منتديات بئــــــــــــــــــرالعاتر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك في منتدى بئرالعاتر
شكرا
ادارة المنتدي

http://i67.servimg.com/u/f67/13/67/73/34/tttttt12.gif
الوقت
الاحوال الجوية

widgets
الزوار
المواضيع الأخيرة
» فندق روتانا كورال بيتش 4ايام 3ليالي-اميزنج ترافيل
الجمعة مايو 09, 2014 7:32 am من طرف اسراء اميزنج

» رحلات صيف 2014 مع اميزنج ترافيل
الخميس أبريل 24, 2014 3:23 am من طرف اسراء اميزنج

» أبرز الألقاب الموجودة في دائرة بئر العاتر
الجمعة أبريل 11, 2014 11:27 pm من طرف أحمد الجزايرلي

» مدينتي
الخميس مارس 27, 2014 9:15 am من طرف الفتاة المزعجة اون باغسون

» ما هي البورصة
الخميس مارس 20, 2014 10:55 am من طرف imad

» ما هي البورصة
الخميس مارس 20, 2014 10:18 am من طرف imad

» الفساد الإداري
الأربعاء مارس 19, 2014 12:46 pm من طرف imad

» افتتاح المحطة البرية قريبا
الأربعاء مارس 12, 2014 11:23 am من طرف Bir el Ater Hicham

» Ouverture d'un nouveau autobus pour transport Bir El Ater- Batna
الأربعاء مارس 12, 2014 11:11 am من طرف Bir el Ater Hicham

تصويت

النقل من والى بئرالعاتر هل هو

27% 27% [ 11 ]
32% 32% [ 13 ]
22% 22% [ 9 ]
20% 20% [ 8 ]

مجموع عدد الأصوات : 41

تصفح الجرائد اليومية
الصلاة - الإنتهاء: 12-30-2020

قرابة 45 مصنعا موزعة بين دائرتي بئر العاتر وتبسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قرابة 45 مصنعا موزعة بين دائرتي بئر العاتر وتبسة

مُساهمة من طرف ali12 في الأربعاء أبريل 01, 2009 4:23 am

أصبحت تجارة الألبسة القديمة والمعروفة باسم "الشيفون" ظاهرة من الظواهر اليومية بأسواق وساحات مدينة بئرالعاتر التي تحولت إلى مزار طيلة أيام الأسبوع من عدة جهات من الوطن خاصة بالولايات الشرقية حيث يصطف أصحاب السيارات وركاب الحافلات بعدة نقاط أمام الشيفون للحصول على مرغوبهم من مختلف الأنواع والألوان وبأبخص الأثمان.

وقد شجع هذه الظاهرة تخصص أكثر من أربعين تاجرا مستثمرا في استيراد »الشيفون« من عدة دول أوروبية وأمريكية والتي يعتبر جميعها مركز بوشبكة عبر الأراضي التونسية على متن حاويات محمولة فوق شاحنات ضخمة.
ومع مرور الأيام تخصص المستثمرون في إنجاز ما يحل لهم تسميته بـ »المصانع« والتي وصل عددها إلى قرابة 45 مصنعا موزعة بين دائرتي بئر العاتر وتبسة، وهي المصانع التي تشغل قرابة الـ 1000 عامل، خاصة من النساء، حيث يقومون بفرز الألبسة وتصنيفها حسب نوعها وجودتها وحجمها ويعيدون ربطها، حيث يتم تحويل الأطنان منها إلى مختلف ولايات الوطن سواء بالغرب أو الوسط وحتى الجنوب وكذلك الولايات الشرقية، في حين أن هناك ألبسة تكون غير صالحة يتم تحويلها عن طريق الرحي إلى خيوط مختلفة الأشكال أو أغطية وأفرشة، ثم يتم تسويقها بعد ذلك بالأسواق المحلية.
وإذا كانت ظاهرة بيع وتجارة الشيفون (الروبافيكا) واقعا ملموسا وحقيقة معاشة ظاهرة للعيان، فإن الجانب الخفي وغير البارز للمواطنين العاديين هو الحرب الضروس بين تجار هذه المادة، والذين يمكن تصنيفهم إلى نوعين، فالنوع الأول يسمون أنفسهم بالمستثمرين والذين يجلبون الألبسة بواسطة سجلات تجارية (تصدير واستيراد) ويستوردون هذه الألبسة بطرق قانونية بعد مراقبتها من طرف الفرق الصحية، ويدفعون من أجلها حقوق النقل والجمركة وما إلى ذلك، ولعل هذا سببا من الأسباب التي تجعل هذا النوع من الألبسة أكثر ارتفاعا في الأسواق النوعية الأخرى والتي تدخل أرض الوطن عن طريق التهريب عبر الشريط الحدودي ويكون مصدرها الأساسي »تونس« حيث لا تخضع لأي مراقبة صحية ولا يدفع أصحابها أي حقوق جمركية، ومن ثمة يكون ثمنها بالأسواق أقل بكثير من النوع الآخر المستورد والذي لا علاقة لتونس به، عدا العبور فقط.
وقد اعتبر الكثير من التجار أن »الشيفون« المهرب والآتي من الأسواق التونسية هو في الأساس آت إلى تونس من الدول الأوروبية بواسطة جمعيات خيرية مجانا، ولما كثرت »أطنانها« فكر التونسيون في بيعها إلى الجزائريين وتحويلها إلى تبسة عن طريق التهريب لتجد مكانا لها في الأسواق والمحلات وبأسعار تكون أحيانا مذهلة تصل عند المساء إلى 10 و20 دج للقطعة الواحدة مثل السروال بـ 10 دج والقميص بـ 10 دج وتكون أحيانا القطعتين بـ 10 دنانير وأحيانا ترمى القناطير بأماكن معلومة لتجد العائلات المحرومة ملجأ لها في جمعها والاستفادة منها دون مقابل، وهي الحقيقة التي وقعت عندها "الشروق" وبعدة جهات خاصة ببئرالعاتر.
وما ينبغي التذكير به هو أن ما يعرض بأسواق تبسة ومحلاتها من الألبسة القديمة شمل الألعاب لجودتها ورخائها، وليس من الغرابة في شيء أن هناك الكثير من الشخصيات وحتى بعض المسؤولين والأثرياء يربطون علاقات خاصة مع أصحاب مصانع "الشيفون" للحصول على أجود الألبسة والتي عادة ما تكون قد استعملت يوما أو ليلة واحدة من طرف صاحبها الأوروبي أو الأمريكي، وهي الحقيقة التي حدثنا عنها أكثر من صاحب مصنع حيث يقوم أثرياء أوروبا وأمريكيا باقتناء بدلات معينة لسهرة واحدة وبعدما تنتهي السهرة يتخلى عنها ليكون مصيرها التخزين، وتحويلها إلى الشعوب الفقيرة!!

ali12

عدد المساهمات : 45
نقاط : 97
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى