منتديات بئــــــــــــــــــرالعاتر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك في منتدى بئرالعاتر
شكرا
ادارة المنتدي

http://i67.servimg.com/u/f67/13/67/73/34/tttttt12.gif
الوقت
الاحوال الجوية

widgets
الزوار
المواضيع الأخيرة
» فندق روتانا كورال بيتش 4ايام 3ليالي-اميزنج ترافيل
الجمعة مايو 09, 2014 7:32 am من طرف اسراء اميزنج

» رحلات صيف 2014 مع اميزنج ترافيل
الخميس أبريل 24, 2014 3:23 am من طرف اسراء اميزنج

» أبرز الألقاب الموجودة في دائرة بئر العاتر
الجمعة أبريل 11, 2014 11:27 pm من طرف أحمد الجزايرلي

» مدينتي
الخميس مارس 27, 2014 9:15 am من طرف الفتاة المزعجة اون باغسون

» ما هي البورصة
الخميس مارس 20, 2014 10:55 am من طرف imad

» ما هي البورصة
الخميس مارس 20, 2014 10:18 am من طرف imad

» الفساد الإداري
الأربعاء مارس 19, 2014 12:46 pm من طرف imad

» افتتاح المحطة البرية قريبا
الأربعاء مارس 12, 2014 11:23 am من طرف Bir el Ater Hicham

» Ouverture d'un nouveau autobus pour transport Bir El Ater- Batna
الأربعاء مارس 12, 2014 11:11 am من طرف Bir el Ater Hicham

تصويت

النقل من والى بئرالعاتر هل هو

27% 27% [ 11 ]
32% 32% [ 13 ]
22% 22% [ 9 ]
20% 20% [ 8 ]

مجموع عدد الأصوات : 41

تصفح الجرائد اليومية
الصلاة - الإنتهاء: 12-30-2020

عادة الإحتفالات والأفراح التي تقام في العرس عند أولاد سيدي عبيد.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عادة الإحتفالات والأفراح التي تقام في العرس عند أولاد سيدي عبيد.

مُساهمة من طرف انيس في الأربعاء مايو 16, 2012 7:25 am

كانت عوايد زينة
اخترت لكم هذه المرة عادة ذهبت واضمحلت من تراثنا حيث حلت محلها المدنية والحداثة وبات يرى لها من زاوية البداوة والتخلف ولو أنها لفترة ليست بالبعيدة لا زالت لها بقايا وآثار، وهي الإحتفالات والأفراح التي تقام في العرس عند أولاد سيدي عبيد.
فعادة يكون التحضير لمثل هذه الاحتفالات في فصلي الربيع والصيف، لماذا هذين الفصلين بالضبط؟!. لأن الناس كانت تعتمد في قوتها على المحاصيل الزراعية والرعي، ففصل الربيع يكثر فيه الحليب واللبن والدهان، أما فصل الصيف فالمحاصيل من القمح والشعير والفريك والمرمز، وغيرها من المواد التي تساعد على حسن الضيافة وإعداد موائد الطعام، والمأكولات الجيدة والطيبة كما هو حال البدو والحضر لهذه القبيلة العريقة، أضف لذلك الجو المناسب لهذين الفصلين.
يبدأ التحضير للعرس بعد الخطبة عادة ما يتبعها العرس بأيام قلائل، أولها يحضر والد العريس الكسوة رفقة بعض الأقارب لانتفاء الأجود منها، أما التحضيرات الداخلية فتبدأ من "يوم الرحي" ، وهو قيام النساء من قريبات وجيران برحي القمح بالرحى التقليدية المصنوعة من الحجر لإعداد كمية كافية من الدقيق، لم يعد بقاء لهذه الطريقة لتوفر المطاحن، لكن العجائر لم يتخلين عنها كعادة، ويكتفين فقط لادارتها ولو من باب العوائد، في السنين الأخيرة، وفي اليوم الموالي يسمى "يوم التكسكيس" وهو إعداد مادة الكسكسي اللازمة لكفاية جموع المدعوين، وفي اليوم الثالث يوم الكسوة، يأخذنها قريبات العريس ويذهبن بها لبيت العروس ويقمن الزغاريد ثم يعدن.
غالب الحال يكون يوم الدخلة الخميس تيمنا بليلة الجمعة.
أيام كانت السيارات معدومة خصوصا في الريف، كان الناس ينقلون العروس على الجمل مستعملين "الجحفة أو العطوش" كما يسمونه، وإن كانت المسافة قريبة يرافقنها جمع من النساء مشيا على الأقدام يظللن على رؤوسهن بلحاف والعروس وسطهن رافعات أصواتهن غناء وزغاريد، كأحسن ما أنت راء من منظر، وما أن يصلن أمام البيت حتى يتقدم أحد أقارب العريس أو العروس يسمونه "الجمل" فيحمل العروس على ظهره ويدخل بها بيت الزوجية، على كل حال هذا التصرف لا يقره ديننا إذا كان الرجل من غير المحارم، هنا يتعاون الرجال وتذبح الذبائح ويحضر الطعام ويدعى الوافدون إلى المأدبة غالبا ما تكون مجموعة من قصاع الكسكسي باللحم، تتخللها طاسات اللبن وكؤوس الشاي المنعنع، ويفترق الناس على غد مماثل وأيام أخر من الضيافة والإكرام. إلى هنا تنتهي التحضيرات الأولية أي المادية منها، أما المعنوية.
ففي المساء يقبل الفرسان على خيولهم وبعض من الشعراء والمغنين ليضفوا جوا من المتعة والأنس على الحضور، يبدأها الخيالة باستعراضات فروسية رشيقة ومسابقات تتخللها طلقات من البارود تصحبها زغاريد النساء، واللاتي بدورهن يقمن عرضا خاصا بهن، يغنين قصائد خاصة بهذه المناسبات يجتمعن عليه كبارهن، وتنفرد عنه الصغريات بجوهن الخاص.
يقبل الليل على هذا الجو من الحبور والفرح والأهازيج، حتى ترى العريس برفقة أصدقائه قادما نحو بيته وعليه أحسن الملابس بما في ذلك البرنوس، ثم يدخل وبعد فترة يلحق وراءه أقرانه لمواصلة السهرة إلى قبيل منتصف الليل، ثم يفارقونه على أمل اللقاء غدا ليسعدوا بصحبته طيلة أسبوع كامل على هذا المنوال.
ولا أنسى أن أتحفكم بالعادات المتبعة أو قل النظام الذي يمشي عليه العريس أو كما يسميه زملاؤه "السلطان" خلال أسبوع كامل ليبحثوا عند اكتماله عن سلطان جديد يكملوا به أفراح الصيف.
يقوم أصحاب العريس "السلطان" باختيار عصا صغيرة لا يزيد طولها على ذراع، ثم يلفون عليها خمار "محرمة" ما يوضع على رأس المرأة، ثم يزينوا أعلاه بمجموعة من الخيوط على شكل وردة ويسكب عليها العطر، يكون هذا القضيب أو ما يسمى "المطرق أو الشعار" بيد العريس يستعمله في سلطانه لتعزير الخارجين على سلطانه أو كما يسمونهم "المشوشون"، ويستعمل شرطة يختارها من رفاقه، وهذه على كل بمثابة تمثيلية يستعملونها لغرض التسلية والمتعة والزهو، خلال أسبوع كامل ينسون فيه متاعب العام وهموم الأيام، كما يجمعون كميات من الحلوى والبسكويت والعطور وعلب الدخان والأموال، كل هذه المحصلات من تبرعات المهنئين ومن الغرامات التي يتعرض لها المخالفون لنظام السلطان بحيل فكاهية تبعث على السعادة، وصاحبها يدفعها بكل فرح، أو يتعرض للجلد إذا رفض الامتثال بتلك العصا، ليرضوه بعدها بشيء من الهدايا والحلوى يشاركه فيها الزوار والضيوف.
أما السهرات الليلية فلها نكهة أخرى، حيث تبدأ أول الليل بسهرة جماعية يحضرها كل أصدقاء العريس في بيته من الأقارب بعد مغادرة الأجانب يقومون بإعداد لعبة "الخاتم" ولعبة "البلغة" هذه اللعبة فيها جو من المرح ولها طريقة خاصة يستعملون فيها مجلسا قضائيا في حضرة "السلطان الكبير" الذي هو العريس "والسلطان الصغير" الذي هو العروس على فراش القطيفة وتسمى عندهم "القمرة"، ينشؤون تمثيلية قضائية يتعرض فيها أخيرا كل الخارجين عن قانون السلطان للعقوبات، والمسطرة من سيادة السلطنة،(على كل اللعبة فيها شيء من المزاح الكاذب الذي لا يجوز، لأن النبي صلى الله عليه يسلم كان لا يمزح إلا صدقا، إلا أن القوم لم يكن لديهم فقه في مثل هذه المسائل لكن التسلية غلبت على الجانب الشرعي ولا يخفى عليكم طيبة ناس بكري )، ثم تتقلص مع تقدم الليل السهرة لتشمل أخيرا الرجال والنساء من أقارب العروسين إخوة وأخوات وأعمام وعمات وأخوال وخالات ليشاركوا كذلك فرحة أبنائهم بلعبة البلغة وهي لعبة تستعمل فيها البلغة التي تلبسها النساء في أرجلهن، لها طريقة خاصة للعب، أو الاجتماع على لعبة الخاتم، وهكذا على مر الأسبوع بهذا النسق الجميل والعادات الزينة، أما الآن فطغت عليها الحضارة الغربية والتقليد ولم يعد للأعراس طعم كما كانت في ماضي الأيام حين كانت "ناس وامراس وكانت انزالي مقيمة".

انيس

عدد المساهمات : 44
نقاط : 99
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى